قال رئيس دولة ناورو، وهي دولة جزرية في المحيط الهادئ، إنها غيرت اسمها إلى جمهورية ناويرو، وذلك لمطابقة التهجئة والنطق في اللغة الوطنية.
وقال الرئيس ديفيد أدينغ، عند طرحه المقترح على البرلمان في كانون الثاني / يناير: “يهدف هذا التغيير المقترح إلى تكريم تراث أمتنا ولغتنا وهويتنا بشكلٍ أكثر دقة”.
وقد حظي التعديل الدستوري المقترح بموافقة المشرعين في جولتي التصويت اللازمتين، مع أنه لم يتضح بعد ما إذا كان قد تم تعديل الوثيقة رسميا.
وأعلنت الحكومة في بيان على حسابها الرسمي على منصة فيسبوك أن هذه الخطوة ستعيد دولة جزر جنوب المحيط الهادئ النائية إلى اسمها التقليدي. وكانت الدولة قد عرفت دوليا باسم ناورو فقط لأن اسمها المحلي كان صعب النطق على الأجانب، وكان ذلك من باب التسهيل لا الاختيار، وفقا لبيان حكومي سابق.
سيتغير رمز الدولة الدولي من NRU إلى NRO، وسيعرف سكانها باسم “دي-ناويرو” بدلا من “ناورو”. ويُنطق الاسم الجديد “ناويرو” بدلاً من “ناورو” الشائع في الخارج.
يسجل موقع الأمم المتحدة الدولة باسمها الجديد، مشيراً إلى أن الحكومة طلبت تغييره في حزيران / يونيو. كما تُشير وزارتا خارجية أستراليا ونيوزيلندا، بالإضافة إلى سفارتي الولايات المتحدة والصين في المنطقة، إلى الدولة باسم ناويرو على مواقعها الإلكترونية.
يبلغ عدد سكان ناورو 12 ألف نسمة، وهي ثالث أصغر دولة في العالم من حيث عدد السكان، بعد توفالو ومدينة الفاتيكان. استعمرت ألمانيا هذه الجزيرة المرجانية الصغيرة، التي تتكون من الحجر الجيري، ثم أدارتها أستراليا قبل أن تصبح جمهورية مستقلة عام 1968.
والآن، أصبحت البلاد واحدة من أكثر دول العالم عرضة لخطر ارتفاع منسوب مياه البحار بسبب تغير المناخ، مما دفع الحكومة إلى السعي وراء الاستثمار الأجنبي من خلال برنامج الجنسية المدفوعة الذي يهدف إلى تمويل نقل الأشخاص والبنية التحتية بعيدًا عن المحيط المتسلل.
