نظّم العشرات من الناشطين بالمجال الإنساني والحقوقي، حملة تضامنية مع المعتقلين والمختفين قسراً في سوريا منذ اندلاع الأزمة بالبلاد عام ألفين وأحد عشر.
وأطلق ناشطون من مختلف المحافظات السورية، على وسائل التواصل الاجتماعي، حملة تحت شعار “أسبوع المعتقلين” تهدف للتركيز بالملف السوري وملف المعتقلين في سجون الحكومة وإعادته إلى الواجهة أمام المؤسسات الدولية وللتأكيد على أولوية الكشف عن مصيرهم.
ودعا الناشطون لتنظيم فعاليات داخل سوريا وخارجها من أجل هذا الغرض، كما شهدت عدة مناطق أبرزها مدينة السويداء، تظاهرات وفعاليات في إطار هذه الحملة.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت العام الماضي إنشاء مؤسسة دولية للكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسراً في سوريا، بعد تصويت ثلاث وثمانين دولة لصالح قرار إنشائها، بينما صوتت إحدى عشرة دولة ضد القرار.
