تتفاقم معاناة النازحين قسرًا من مناطق عدةٍ في محافظة السويداء جنوبي سوريا، مع حلول فصل الصيف، إذ يعيش كثيرٌ منهم في مراكزِ إيواءٍ ومبانٍ غيرِ مكتملةِ التجهيز، تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، في وقتٍ تشهد فيه المنطقةُ ارتفاعًا ملحوظًا، في درجات الحرارة وأوضاعًا اقتصاديةً متردية.
ويواجه نازحون من بلدة المقرن بريف السويداء، يقيمون حاليًا في أحد مراكز الإيواء داخل مدينة السويداء، ظروفًا سكنيةً صعبة، نتيجة نقص الخدمات الأساسية والتجهيزات الضرورية، الأمر الذي يزيد من الأعباء اليومية الملقاةِ على عاتق العائلات المهجّرة.
وتؤكد الجهاتُ المشرفة على مشاريع إسكان المهجّرين، أن الأبنية المخصصة لإيواء النازحين، ما زالت بحاجةٍ إلى استكمال أعمال التأهيل والتجهيز، مشيرةً إلى أن معظم ما أُنجز حتى الآن، جاء بجهودٍ محليةٍ ومبادرات أهلية، في ظل الحاجة إلى دعمٍ إضافي من الجهات الإنسانية والدولية.
ومع محدودية المساعدات الإنسانية وغياب فرص العمل، تبقى مراكزُ الإيواء التي تحتضن آلافَ العائلات، من أبرز التحديات الإنسانية في المحافظة، بينما يطالب النازحون بتدخلٍ عاجل، لتحسين أوضاعهم المعيشية وتأمين احتياجاتهم الأساسية، إلى حين إيجاد حلولٍ تُنهي معاناتهم المستمرة.
