في الوقت الذي يواصل النظام التركي هجماته على إقليم كردستان، والتقارير عن استخدامه أسلحة كيماوية محرمة دولياً هناك، يتجه مجلس النواب العراقي لعقد جلسة لمناقشة هذه الهجمات، حيث ينتظر من السلطات أن تضع حداً لمثل هذه التجاوزات التي ترفضها وتجرمها جميع القوانين الدولية.
النائب في مجلس النواب العراقي عن الإطار التنسيقي رفيق الصالحي، أكد أن البرلمان ماضٍ في عقد جلسة للتحقيق في استخدام جيش النظام التركي أسلحة كيماوية محظورة دولياً في هجماته على إقليم كردستان.
الصالحي، قال إن مجلس النواب العراقي وتحديداً الأحزاب والكتل المنضوية داخل الإطار التنسيقي، تؤيد عقد الجلسة في أقرب وقت ممكن كون هذه الهجمات مرفوضة، وتمس السيادة الوطنية وتساهم بقتل وتشريد الشعب العراقي.
النائب العراقي، أضاف أن الأحداث المتسارعة في العراق، ومنها أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار، وضغط وإجراءات الولايات المتحدة بشأن السياسة الاقتصادية والمالية والنقدية للبلاد، والعطلة التشريعية للبرلمان، هي من أدت إلى تأجيل الجلسة المقررة للبرلمان بهذا الخصوص.
وكان من المقرر، عقد جلسة برلمانية لمناقشة الهجمات التركية ومنها القصف بالأسلحة الكيماوية، وإلزام الحكومة العراقية بالرد على هذه التجاوزات التي راح ضحيتها عشرات المدنيين العزل وتدمير للبنى التحتية، حيث طالب النائب سوران عمر، حكومة محمد السوداني بتشكيل لجنة للتحقيق باستخدام أنقرة هذه الأسلحة بقصف حزب العمال الكردستاني.
يشار، إلى أن جيش النظام التركي، يشن منذ سنوات هجمات على عدة مناطق بالعراق وإقليم كردستان باستخدام مختلف أنواع الأسلحة بما فيها المدرعات والدبابات والمروحيات والطيران الحربي والمسير، بالإضافة إلى الأسلحة الكيماوية المحظورة دولياً.
