خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أفاد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو باكتمال عملية التعبئة الجزئية التي أعلنت عنها موسكو في أيلول/ سبتمبر الماضي.
شويغو أوضح أن من بين ثلاثمئة ألف جندي شملتهم التعبئةُ، لا يزال هناك مئتان وثمانية وثمانون ألفاً يتلقون التدريبات، فيما انتشر نحو ثمانون ألف مجنّد في منطقة الصراع بأوكرانيا، مؤكداً عدم وجود خطط لتدابير إضافية.
وأوضح وزير الدفاع أن عملية التجنيد في حملة أوكرانيا ستعتمد على المتطوعين والجنود المحترفين، بدلاً من حشد المزيد من الملايين المدرجين على قوة الاحتياط.
من جهةٍ أخرى، قالت روسيا إنّها أكملت عمليةَ إجلاءِ المدنيين من منطقة خيرسون، التي ضمتها من جنوب أوكرانيا، في وقت تشهد المنطقةُ هجوماً مضاداً للقوات الأوكرانية.
كييف تعلن إسقاط مئات من الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع
في المقابل، ذكر المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني “يوري إهنات”، أن قوات بلاده أسقطت أكثر من ثلاثمئة طائرةٍ مسيّرة إيرانية الصنع من طراز شاهد – 136 والتي تستخدمها روسيا على نطاق واسع لضرب البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا.
بدوره، كشف وزير الخارجية الأوكراني “دميترو كوليبا” أنه طالب في اتصالٍ هاتفي مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بأن تكف طهران عن تزويد موسكو بالأسلحة.
وعلى مسار الوضع الميداني وفي أحدث تقييم بشأن الحرب في أوكرانيا، قالت وزارة الدفاع البريطانية إنّه خلال الأسابيع الماضية تحركت القوات البرية الروسية للانتقال إلى وضع دفاعي طويل الأمد على طول خطوط المواجهة، لكن مستوى قواتها منخفض للغاية.
