فيما يبدو إنّه تحضيرٌ للبقاءِ فترة طويلة في سوريا، قالت روسيا إنّها باتت لأوّل مرة تملك القدرةَ على تشغيل قاذفاتٍ استراتيجيةٍ طويلةِ المدى مزودةٍ بقدراتٍ نوويّةٍ من قاعدتها الجوية في سوريا، لتوسّع بذلك قدراتِها وتتيح لمثل هذه الطائرات التدريبَ في مناطقَ جديدةٍ.
وتدير روسيا قاعدةَ حميميم الجويّة على ساحل البحر المتوسط، وسبق أن شنّت منها ضرباتٍ جويةً دعماً لقوات الحكومة السورية.
وقالت وزارةُ الدفاعِ الروسيةِ في بيانٍ إن ثلاثَ قاذفاتِ قنابل طويلة المدى توجّهت إلى قاعدةِ حميميم، مضيفةً أنّه تم إطالةُ مدارج الطائرات في القاعدة وتحديث أحدها كي يتسنى لها تشغيل كافة أنواع الطائرات.
وأضافتِ الوزارةُ أن قاذفاتِ القنابل التي وصلت في الآونة الأخيرة ستجري تدريباتٍ في مناطقَ جغرافيةٍ جديدةٍ فوق البحر المتوسط قبل العودة إلى مطاراتها الدائمة في روسيا.
وسيتيح تشغيلُ هذه القاذفات من حميميم زيادةَ قدرتها على حمل القنابل التي ستستخدمها في سوريا، وحتى زيادة عدد الغارات الجوية.
في السياق، ذكر موقعُ “ذا درايف” أن وجودَ هذه الطائرات في حميميم، ضمن سرب الطائرات الروسية المقاتلة في سوريا، يعني أنها ستبقى لفترة طويلة، وسيكون لها دورٌ قد تمارسه في الحرب السورية.
كما وأشار الموقعُ إلى أن هذه القاذفاتِ ستوفر لموسكو القدرةَ على تنفيذ غاراتٍ في مناطقَ مختلفةٍ من الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا، خاصةً في ليبيا.
