في إطار تصاعد التوتر بين الروس والدول الغربية على خلفية الصراع في أوكرانيا، اتهمت موسكو كييف وحلفائها الغربيين بمحاولة تحريض الروس على التخريب والتمرد المسلح في روسيا.
وقال رئيس جهاز الأمن الروسي ألكسندر بورتنيكوف إن أجهزة الأمن الأوكرانية ومعها الغرب أطلقوا ما أسماه بحملة إيديولوجية وتجنيدية بهدف توريط الروس، وخاصة جيل الشباب في أنشطة تخريبية ضد البلاد.
وخلال اجتماع للجنة مكافحة الإرهاب الروسية، أكد بورتنيكوف أنه خلال شهر شباط/ فبراير الماضي تم إحباط مئة وثماني عشرة جريمة وصفها بالإرهابية، جل مرتكبيها من الشباب والمراهقين بينهم قاصرون، بحسب قوله.
والأسبوع الماضي اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفي تصريحاتٍ صحفية المخابرات الغربية بالتورط في هجمات وصفها بالإرهابية ضد بلاده.
وثيقة أمريكية مسربة تشكك في جدوى هجوم أوكراني مضاد
في غضون ذلك، كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، استناداً إلى وثائق سرية أمريكية مسربة، أن الاستخبارات الأمريكية تشكك في جدوى هجوم أوكراني مضاد تنوي كييف شنه قريباً على القوات الروسية لأسباب تتعلق بالتدريب والإمدادات.
ووفقاً للوثيقة المسربة والتي صُنّفت بالسرية للغاية، فإن الدفاعات الروسية الحصينة والقصور الذي يعاني منه الأوكرانيون على صعيد التدريبات وإمدادات الذخيرة تقف حائلاً أمام أي تقدم للجيش الأوكراني، مع إمكانية تفاقم الخسائر البشرية خلال الهجوم.
وفي وقت سابق، كشف مصدر مقرب من الرئاسة الأوكرانية أن كييف اضطرت لتعديل بعض خططها العسكرية قبل الهجوم المضاد المرتقب، بعد تسريب وثائق سرية للغاية من وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”.
