تواجه أجزاء من شرق آسيا موجة حر شديدة، مع تسجيل اثنتان وأربعون درجة ونصف درجة مئوية في مدينة يانغسان الكورية الجنوبية، وهي أعلى درجة حرارة مسجلة في تاريخ كوريا الجنوبية بحسب التقرير، فيما شهدت مناطق أخرى من اليابان والصين وهونغ كونغ درجات حرارة استثنائية.
ولم تقتصر آثار الحرارة على الإنسان، إذ تضررت الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية؛ ففي كوريا الجنوبية تسببت الحرارة في تلف محاصيل البطاطا تحت الأرض، كما نُفقت أعداد كبيرة من الماشية والأسماك المستزرعة.
وسجلت هونغ كونغ ست وثلاثون درجة وتسعة أعشار درجة مئوية، وهي أعلى درجة حرارة مسجلة هناك منذ بدء السجلات عام ألف وثمانمئة وأربعة وثمانون. بينما تجاوزت درجات الحرارة في أجزاء من الصين أربعون درجة.
ويربط علماء المناخ شدة هذه الموجة بارتفاع درجات الحرارة العالمية، إلى جانب عوامل جوية وإقليمية أخرى.
147
