94
شهدت مدينة حمص، وسط سوريا، تصعيداً جديداً في عمليات هدم المباني السكنية، حيث باشرت الورش الفنية في مجلس مدينة حمص التابعة للحكومة السورية بهدم المزيد من الأبنية في عدد من الأحياء، بحجة عدم صلاحيتها للسكن.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات الهدم طالت أطراف حي القصور مقابل سوق الهال، وذلك بعد أيام قليلة من استهداف أحياء الميماس والصور.
يأتي هذا الإجراء وسط حالة من الاستياء الشعبي العارم، حيث يصر الأهالي على حقهم في ترميم منازلهم على نفقاتهم الخاصة.
وتشير التقارير إلى أن عمليات الهدم الأخيرة هي امتداد لحملة واسعة شملت أحياءً عدة، منها جورة الشياح والخالدية، والتي عارضت نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ويخشى السكان من أن تكون هذه الحملة جزءاً من خطة لإعادة تشكيل النسيج السكاني في هذه المناطق.
