يترقّبُ عشّاقُ الكرة الأوروبية عموماً، والإنكليزية خصوصاً، المواجهةَ المنتظرةَ التي ستجمع نيوكاسل يونايتد وضيفَه ليفربول بطلَ الدوري، وذلك على أرضية ملعب سانت جيمس بارك في ختام مباريات الجولة الثانية من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
ويدخل ليفربول المباراةَ بعدما تغلّب على نظيره بورنموث بأربعة أهدافٍ لهدفين في الجولة الأولى من المسابقة، بمباراة قدّم فيها الريدز شوطَيْن مختلفَيْن، بعدما كان متقدماً بهدفين دون رد. تمكّن بورنموث من تعديل الكفة قبل أنْ يسجلَ الفريق الأحمر هدفين مع قرب نهاية المباراة ويدركَ المدربُ الهولندي آرني سلوت صعوبة المباراة، خاصةً وأنها خارج الديار، كما يدرك مع لاعبيه أنّ نقاطَ البداية ستكون دافعاً وحافزاً لهم في بقية مشوارهم، للدفاع عن لقب الدوري، والانفرادِ بالرقم القياسي، للتتويج بالمسابقة، وفَضِّ الشراكة مع مانشستر يونايتد.
على صعيد التشكيلة تبدو الأوراقُ الرابحةُ كلُّها متوفرةً بين يَدَي المدرّبِ الهولندي، وفي مقدمتها المصري محمد صلاح، الذي تُوِّج قبل أيام بالجائزة المقدّمة من رابطة اللاعبين المحترفين، كأفضل لاعب في الدوري الإنكليزي للموسم الفائت، كما يعرِفُ الجميعُ أنّ المواجهةَ مع نيوكاسل ستكون ناريةً مع أجواءٍ مشحونةٍ قبل صافرة البداية بسبب أزمةِ النّجمِ السويدي إسحاق إيزاك الذي يرغب بالانتقال للريدز. لذلك التوقعاتُ كبيرةٌ بحماسٍ جماهيري غيرِ مسبوق يدفع الكلَّ لتقديم مستوىً يليق ببطل الدوري.
نيوكاسل يونايتد يسعى للفوز على بطل الدوري
في المقابل يخوضُ نيوكاسل اللقاءَ بعد عودته من ملعب أستون فيلا بنقطةِ التعادلِ في الجولة الماضية، وسيخوض مباراتَه مع ليفربول على أرضه، لذلك يريد الاستفادةَ من الدعم الجماهيري الكبير، خاصة بعد أزمة السويدي إيزاك الذي من الممكن أنْ يضيف غيابُه عن المباراة إرباكاً لخطط نيوكاسل ويزيد من تحديات المدرب إيدي هاو، الذي أكد في المؤتمر الصحفي قبيل اللقاء أنّ المواجهةَ ستكون صعبةً مع وجود خِياراتٍ متعددةٍ لدى الفريق رغم غياب إيزاك وبالتالي سيسعى الجميع لتحقيق الفوز الأول لهم بالمسابقة للتقدم على جدول ترتيب الفرق حيث إنّ أيَّ تعثر جديد وبهذه الظروف سيجعل من رحلة نيوكاسل صعبة خلال المراحل المقبلة من البريمرليغ.
