سيكون ملعب سبوتيفاي كامب نو مسرحاً للمواجهة المرتقَبة بين برشلونة ونظيرِه أتلتيكو مدريد، في قمة مباريات الجولةِ 19، المقدّمةِ من منافساتِ الدوري الإسباني لكرة القدم.
عملاقُ كاتالونيا يدخلُ اللقاءَ بمعنوياتٍ مرتفعة، وهو يتربّعُ على عرش صدارةِ الدوري الإسباني.
بعدما حقق انتصاراً مهمّاً على ديبورتيفو الأفيس بثلاثةِ أهدافٍ لهدفٍ واحد، في الجولة الفائتة من اللاليغا، ليرفعَ رصيدَه إلى 34 نقطة، بالمركز الأول، بفارق نقطةٍ واحدة فقط عن غريمه التقليدي ريال مدريد، صاحبِ المركز الثاني. لذلك ستسعى كتيبة المدرب هانز فليك إلى استغلال الحالة المعنوية للفريق وعاملَي الأرضِ والجمهورِ، لتحقيق فوزٍ ثمينٍ يوسِّعُ الفارقَ مع الريال، خاصة وأنّ القادمَ صعبٌ على الفريق. كما سيُبعِدُ بفوزه أحدَ المنافسين المباشرين أتلتيكو مدريد عن منافسته على اللقب، وعليه فإنّ المدرّبَ الألماني مطالَبٌ بإيجادِ التشكيل المناسب، والعملِ على تغيير خططِه، التي حفظتها كلُّ الفرق. خاصةً وأنّ أتلتيكو مدريد يمر بحالةٍ فنيةٍ متميزة هذه الفترة.
على صعيد التشكيلة من المفترض أنْ يخوضَ بيدري المباراةَ من البداية، بعد مشاركته لوقتٍ قليل أمام الأفيس. لكنّ المدافعَ الأورغواياني رونالد أرواخو سيغيبُ عن اللقاء بعد طلب الإذن من النادي بعدم خوض المباراة، بسبب الحالةِ الذهنية التي يمر بها بعد مباراة تشيلسي بدوري الأبطال.
وحَسَبَ الأنباءِ الواردةِ من معسكر البلوغرانا فإنّ المعنوياتِ مرتفعة، والكل يدركُ أنّ الفوزَ على الروحي بلانكوس سيكون له أثرٌ كبير نحو المضي قدماً للاحتفاظ بلقب اللاليغا. كما أنّ التعثرَ أمامه ستكون له تداعياتٌ سلبية على مسيرة الفريق، على اعتبار أنّ ريال مدريد جاهزٌ لاستغلال أيِّ تعثرٍ لبرشلونة.
أتلتيكو مدريد يطمح بمواصلة نغمة الانتصارات في اللاليغا
في الجهة المقابلة يخوض أتلتيكو مدريد المباراة، وهو يمرُّ بأفضل أحوالِه، حيث نجح الفريقُ بتحقيق الفوز في ستِّ مبارياتٍ متتالية في الدوري الإسباني، على كلٍّ من أوساسونا و ريال بيتيس وإشبيلية و ليفانتي وخيتافي و ريال أوفيدوا، ليحتلَّ الفريقُ المركزَ الرابعَ برصيد 31 نقطة، بفارق 3 نقاط فقط عن المتصدر برشلونة. وعليه يأمل الروخيبلانكوس بمتابعة مسلسلِ انتصاراتِه بالفوز على برشلونة، وخطفِ النقاطِ الثلاث، لتقليص الفارق وإشعالِ المنافسةِ على قمة اللاليغا. خاصةً في ظلِّ الجاهزيةِ التامّة للفريق. وعلى الرغم من أنّ المباراةَ ستكونُ خارج الديار. إلاّ أنّ ذلك لن يمنعَ المدربَ الأرجنتيني ديغيو سيميوني ولاعبيه لمتابعةِ عروضِهم ونتائجِهم المتميزةِ. خاصة بوجود كوكبة من النجوم في صفوفه بمختلف الخطوط.
436
previous post
