رغم الجهود الدولية والإقليمية لوقف الحرب المستعرة منذ أكثر من عام في السودان، إلاّ أن المعارك مستمرة على عدة محاور في ولايات البلاد.
في أحدث التطورات الميدانية، قالت وسائل إعلام سودانية، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش والدعم السريع ببلدة السوكي بمدينة سنار جنوب شرق البلاد، وسط تبادل الطرفين تأكيدات بالسيطرة على الأوضاع في المدينة.
هذا وبثت منصات ومواقع تابعة لقوات الدعم السريع، مقاطع مصورة أظهرت قواتها في مواقع متفرقة داخل السلوكي.
من جهته، قائد القوات الخاصة التابعة للجيش السوداني بولاية سنار، فتح العليم الشوبلي، قال إن الجيش تصدى لهجوم قوات الدعم السريع على السوكي وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد، وأضاف أن الجيش يبسط سيطرته الكاملة على سنار.
وفي الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، أعلن الجيش عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أنه يحقق تقدماً ميدانياً بمساندة الحركات المسلحة المتحالفة معه، موضحاً أنه تم الاستيلاء على سبع مركبات قتالية تابعة للدعم السريع.
وإلى جانب ذلك، محامو الطوارئ في السودان، وعبر بيان، اتهموا استخبارات الجيش باحتجاز 120 مدنياً على أساس عرقي في محلية الشوك بولاية القضارف شرق البلاد، وذلك تحت ذريعة التعاون أو الانتماء لقوات الدعم السريع.
محامو الطوارئ أدانوا في بيانهم، ممارسات الخلية الأمنية في جميع ولايات السودان، مطالبين الجيش بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والكشف عن أماكن المخفيين قسراً.
انطلاق اجتماع جيبوتي لبحث إنهاء الحرب في البلاد
وبعيداً عن الميدان، انطلقت الأربعاء فى جيبوتي، اجتماعات الفاعلين الدوليين والإقليميين لتعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام فى السودان، بينما ينطلق اجتماع ثانٍ، الخميس، فى البلد نفسه، ويستمر لمدة يومين.
المشاركون في اجتماع جيبوتي، رحبوا في بيان، بمبادرة الولايات المتحدة والسعودية وسويسرا لعقد محادثات وقف إطلاق النار في جنيف منتصف الشهر المقبل، بناءً على الأساس الذي أرسته عملية جدة، وحثوا جميع المعنيين على دعوة الأطراف المتحاربة للمشاركة في هذه المحادثات.
