تأكيداً على رفضهم لخطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنفيذَ تعديلاتٍ قضائية، تدفق آلاف من المحتجين الإسرائيليين إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، حاملين الأعلام ويهتفون في مكبرات للصوت “ديمقراطية”.
ونشبت مناوشات بين المتظاهرين والشرطة الإسرائيلية التي حاولت منعهم من إغلاق الطريق المؤدي لصالةٍ بالمطار تتعامل مع معظم الرحلات الجوية القادمة والمغادرة، واعتقلت السلطات أربعة من المحتجين، كما امتلأ الرصيف خارج الصالة بالمتظاهرين، بينما كونت الشرطة طوقاً على الطريق لمرور سيارات الركاب والحافلات.
وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن جفير، قال إن أي محاولة لشل الحركة في المطار ستشكل ضرراً على الأمن القومي.
ويأتي هذا عقب إخطار تم تداوله عبر الإنترنت، دعا فيه المتظاهرون إلى الوصول لمطار بن غوريون، حاملين حقائب وجوازات سفر، كخدعة لتجاوز مئات من رجال الشرطة المنتشرين لتعزيز الإجراءات الأمنية.
وكان المتظاهرون قد تدفقوا من قبل على مطار بن غوريون في آذار/ مارس، في محاولة لتعطيل زيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ومنع نتنياهو من السفر، لإجراء محادثات في إيطاليا.
ويدافع نتنياهو عن التعديلات، ويقول إنها ستعيد التوازن إلى مختلف فروع الحكومة وتعالج ما يعتبره هو وحلفاؤه في الائتلاف الحاكم زيادةً في نفوذ القضاء، فيما يخشى منتقدون من محاولة نتنياهو الحد من استقلالية القضاء، في وقت يدفع فيه ببراءته في محاكمة فساد طويلة الأمد.
