بعد أيام من زيارة وفد روسي إلى قرية أم حوش الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حلب الشمالي وتوزيع سلل مساعدات تحوي مواداً غذائية فاسدة على مهجري عفرين المتواجدين في القرية، زار وفد روسي جديد قرية وحشية بريف حلب الشمالي، والتي تضم أيضاً مهجرين من منطقة عفرين.
الوفد الروسي حاول تقديم المساعدات هذه المرة أيضاً للمهجرين، لكنهم رفضوها وتجمع العشرات منهم حول الوفد، مطالبين بإعادة عفرين من قبضة الاحتلال التركي والفصائل المسلحة التابعة له.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، صوراً وشريط فيديو يظهر عشرات المهجرين من أهالي عفرين حول الوفد الروسي، يرددون هتافات باسم عفرين ويطالبون بعودتها.
في سياق متصل وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، قيام عناصر يتبعون لما تسمى بحركة أحرار الشام التابعة للاحتلال التركي، بقتل مدني لم تعرف بعد هويته أمام أحد المنازل في مدينة عفرين.
وجاء ذلك عقب ساعات من اختطاف عناصر من فصيل ما يعرف بالحمزات التابع للاحتلال التركي، مدنياً إيزيدياً من منزله وسط مدينة عفرين، واقتياده إلى جهة مجهولة.
وتشهد منطقة عفرين السورية شمال غربي حلب، تكرار عمليات الاختطاف بدافع الفدية، من قبل الفصائل التابعة للاحتلال التركي، بالإضافة إلى جرائم القتل تحت التعذيب وفرض الأتاوات ونهب الممتلكات.
