ضمن سياسة التغيير الديمغرافي التي تتبعها تركيا في منطقة عفرين المحتلة بشمال غرب سوريا، تحت مسميات إعادة الإعمار وتأهيلها بدعمٍ من منظماتٍ تلبس عباءة الإنسانية، كشفت منظماتٌ حقوقية عن دور منظمة من كوريا الجنوبية في هذا الإطار.
فبعد أن عملت عدداً من الجمعيات والمنظمات من دول على رأسها قطر والكويت وفلسطين وبغطاء ودعم من الاحتلال التركي على بناء القرى السكنية وإقامة المشاريع الخدمية، وذلك ضمن سياسة ممنهجة تهدف لتغيير ديمغرافية عفرين المحتلة ها هي منظمة كورية جنوبية تأتي من أقاصي الأرض لتنخرط في هذه السياسة وتحت مسميات إنسانية.
وتحت هذا العنوان افتتح ما يسمى الدفاع المدني السوري بدعم من منظمة، جي تي اس الكورية الجنوبية، مدرسة في مدينة جنديرس بمنطقة عفرين المحتلة، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المدرسة التي حملت اسم خالد ابن الوليد تعدّ أكبر مدرسةٍ في الشمال السوري.
سياسة التغيير الديمغرافي التي يكرّسها الاحتلال التركي، عبر إنشاء العديد من القرى النموذجية والمشاريع في المنطقة، بهدف توطين عوائل عناصر الفصائل الإرهابية التابعة له، والسوريين المرحلين قسراً من تركيا باتجاه الأراضي المحتلة شمالي سوريا، بات يعرفها القاصي والداني لكن وفقاً لحقوقيين إن المنظمات التي تستخدم أسماء إنسانية تعمل وفق أجندةٍ سياسية للدول التي تدعم تلك المشاريع
يذكر أنه في الثاني والعشرين من أيلول الماضي، جهزت عدة مؤسسات بدعم خليجي مجمعاً سكنياً يضمّ ثلاثمئة وحدةٍ سكنية في ناحية جنديرس بريف عفرين، ويشمل مشروع المجمع تركيب نظام طاقة شمسية وثلاثمئة خزان مياه، مزوداً بشبكة صرف صحي.
ويشتكي سكان عفرين الأصليين من عملية التغيير الديموغرافي التي تجري عبر إنشاء قرى سكنية نموذجية لإيواء من هم ليسوا من أبناء عفرين فيها بدعم خليجي ودولي وتركي.
