أفادت منظمةُ حقوق الإنسان عفرين-سوريا، بأن عناصرَ من الإيغور، التابعين لقوات الحكومة السورية الانتقالية، أطلقوا النار على مدنيين في عفرين المحتلة شمال غربي سوريا.
وأضافت المنظمة أن أهالي قرية “معرسكة” بريف عفرين، طالبوا خلال وقفةٍ احتجاجيةٍ باستعادة منازلهم، المستولى عليها من قبل عناصرَ من الإيغور، الأمرُ الذي قوبل بردٍّ عنيف، وإطلاق النار باتجاه المدنيين، لمنعهم من المطالبة بحقوقهم.
وبحسب المنظمة الحقوقية، فإنه تم مؤخرًا توطين ثلاثِ عوائلَ لعناصرَ من فصيل الإيغور، بمنازلَ تعودُ ملكيتُها لمدنيين من سكان قرية معرسكة، مشيرةً إلى أنه تم تهجيرهم قسرياً في وقتٍ سابق.
وفي السياق، كشفت المنظمةُ أن فصيل الإيغور وبإشرافٍ مباشرٍ من استخبارات الاحتلال التركي، يسعى لتوطين المزيد من عوائل عناصره في القرية، وذلك بعد إخلاءِ منازلِ مستوطنين، من أهالي قرية منغ بريف حلب الشمالي.
