سواء عن طريق الإعدام أو التعذيب أو القتل المباشر، يتواصل سقوط الضحايا في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في أيلول/ سبتمبر الماضي، رغم حملات التنديد الدولية الواسعة والدعوات الموجهة للسلطات بوقف العنف واحترام الحريات العامة.
منظمة “هنكاو” الإيرانية لحقوق الإنسان، قالت إن السجين السياسي الكردي بيمان كلواني توفي تحت التعذيب على أيدي أجهزة الأمن الإيرانية في أحد مراكز الاعتقال بمحافظة أذربيجان الغربية شمال غربي إيران بعد اعتقاله في حزيران/ يونيو الماضي، مضيفةً أن المدعي العام الإيراني رفض إصدار تصريح بتسليم جثته إلى ذويه.
يأتي ذلك، بعد يوم على تأكيد منظمتي “هنكاو” لحقوق الإنسان وشبكة حقوق الإنسان الإيرانية، وفاة السجين السياسي الكردي موسى إسماعيلي تحت التعذيب على أيدي الأجهزة الأمنية الإيرانية في محافظة أرومية شمالي البلاد.
وبحسب منظمة “هنكاو”، قال مصدر مقرب من عائلة إسماعيلي المعتقل منذ شهرين، إن ضباط الأمن قالوا لأسرة الضحية إنه أُعدم، دون تقديم أي تفسير أو أدلة على أي عملية قضائية أو محاكمة.
صحيفة: حرمان طالبات في إيران من التعليم لرفضهن الحجاب الإجباري
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، في تقرير لها، أن إيران منعت ما لا يقل عن ستين طالبةً من الدراسة في جامعات البلاد، لرفضهن ارتداء الحجاب الإجباري.
ونقلت الصحيفة عن طالبة في إحدى جامعات طهران، إنهن ممنوعات من دخول الجامعة بسبب رفضهن ارتداء الحجاب، وإنهن تعرضن للعنف بسبب اعتصامهن داخل الجامعة، مشيرةً إلى أن عدد الطالبات اللواتي يعاقبن على عدم الالتزام بالقوانين الصارمة في ازدياد دائم.
