دعت منظمة العفو الدولية، الأربعاء إلى فتح تحقيق في الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي على القطاع الصحي في لبنان خلال الحرب الأخيرة مع حزب الله.
وقالت المنظمة في بيان إنه من الضروري التحقيق في “الهجمات غير القانونية” المتكررة التي شنها الجيش الإسرائيلي على المرافق الصحية وسيارات الإسعاف والعاملين فيها الذين يتمتعون بالحماية بموجب القانون الدولي.
وأشارت المنظمة إلى أنها حققت في أربع هجمات إسرائيلية استهدفت مرافق ومركبات الرعاية الصحية في بيروت وجنوب لبنان بين 3 و9 تشرين الأول/أكتوبر، مؤكدة أنها لم تعثر على أدلة تثبت أن هذه المنشآت أو المركبات كانت تُستخدم لأغراض عسكرية.
وفي بيانها انتقدت المنظمة الجيش الإسرائيلي لعدم تقديمه مبررات كافية وأدلة محددة على وجود أهداف عسكرية في مواقع الهجمات، وحثت الحكومة اللبنانية على منح المحكمة الجنائية الدولية صلاحية التحقيق في الجرائم المشمولة بنظام روما الأساسي، وملاحقة المسؤولين عنها، وضمان حق الضحايا في العدالة، بما في ذلك مطالبة إسرائيل بتعويضات عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وتتهم إسرائيل سيارات الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية، المرتبطة بحزب الله، بنقل مقاتلين وأسلحة، وهو ما نفاه الحزب اللبناني.
وخلال شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلن وزير الصحة اللبناني السابق، فراس الأبيض، وقوع 67 هجوماً على مستشفيات، منها 40 استهدافاً مباشراً، أسفرت عن مقتل 16 شخصاً، إضافةً إلى 238 هجوماً على هيئات الإنقاذ أدت إلى مقتل 206 أشخاص. وبحسب الوزير، استُهدفت 256 مركبة طوارئ، بما في ذلك سيارات إسعاف وإطفاء.
