دانَت منظمة العفو الدولية، الإثنين، الاستخدام المفرط وغير القانوني للقوة من قبل الشرطة الجورجية خلال الاحتجاجات التي اجتاحت العاصمة تبليسي على مدار خمسة أيام.
وأوضحت المنظمة في بيان صادر عن نائب مديرها لمنطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، دينيس كريوشيف، أن قمع السلطات للمحتجين أسفر عن إصابات جسدية ونفسية، مشيرًا إلى تقارير تفيد بوجود إصابات خطيرة، مثل الكسور والارتجاجات في المخ.
كما انتقدت المنظمة ما وصفتها بتغطية الحكومة الجورجية للعنف المفرط الذي تمارسه الشرطة، داعيةً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المتظاهرين المعتقلين، ومحاسبة المسؤولين عن انتهاك حقوق الإنسان.
من جانبه، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن قلقه البالغ من التصعيد في أعمال العنف، مندّدًا باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.
ويأتي هذا التصعيد في الاحتجاجات بعد قرار الحكومة الجورجية بتأجيل مفاوضات انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي حتى عام 2028، وهو ما أثار غضب المعارضة التي تتهم الحكومة بالابتعاد عن هدف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والانحياز نحو موسكو.
