خطر تجدد نشاطات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، خاصةً بعد الهجوم الأخير على سجن الصناعة بالحسكة، كان أبرز النقاط التي تم نقاشها من قبل ممثلة وحدات حماية المرأة نسرين عبدالله، في لقاءين منفصلين مع وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، ووزير الدفاع بيتر هولتكفيست.
اللقاءان المنفصلان اللذان حضرهما أيضاً شيار علي ممثل الإدارة الذاتية في الدولة الاسكندنافية، بحثا الوضع الأمني في شمال وشرق سوريا في ظل احتلال تركيا لعفرين ورأس العين وتل أبيض، والتهديدات اليومية للمنطقة، وأيضاً أوضاع المخيمات والحصار المفروض على مناطق الإدارة الذاتية.
وزيرا الخارجية والدفاع السويدي، أكدا على مواصلة دعم مناطق شمال وشرق سوريا، من أجل إنجاح تجربة الإدارة الذاتية في ترسيخ سياسة التعايش المشترك بين مكونات المنطقة والتي تعد تجربة فريدة لكل منطقة الشرق الأوسط.
كما التقت ممثلة وحدات حماية المرأة، مع البرلمانية والناشطة في مجال حقوق المرأة أمينة كاكابائي والبرلماني اندش غوستر بيري مسؤول العلاقات الدبلوماسية في البرلمان السويدي.
ودار النقاش حول العمل المؤسساتي في شمال وشرق سوريا والمخاطر التي تهدد استقرار المنطقة، والتأكيد على اصرار الإدارة الذاتية العمل على تطوير ذاتها وتفعيل النشاطات بشكل اوسع بين جميع مكونات المنطقة.
وفي ختام جولتها الأوروبية التقت نسرين عبد الله عضو مجلس بلدية استوكهولم قادر كسيرغا، ودار الحوار حول سير آلية العمل في بلديات شمال شرق سوريا والصعوبات التي تعترض عمل البلديات في ظل الحصار المفروض على مناطق الإدارة الذاتية.
