قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من ألفين وخمسمئة مهاجر لقوا مصرعهم، أو فُقدوا في أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط إلى أوروبا منذ مطلع العام الحالي.
وأكدت مديرة مكتب المفوضية في نيويورك “روفين مينيكديويلا”، خلال اجتماعٍ لمجلس الأمن بخصوص أزمة المهاجرين في البحر المتوسط، أنه تم إحصاء أكثر من ألفين وخمسمئة شخص بين قتيلٍ ومفقود في عام ألفين وثلاثة وعشرين. ويمثل هذا الرقم زيادةً بمقدار الثلثين، مقارنة بأعداد القتلى خلال الفترة نفسها من عام ألفين واثنين وعشرين.
وقالت المسؤولة الأممية، إن “أرواحاً تُزهق أيضاً على الأرض بعيداً عن أنظار الرأي العام”، معتبرًة أن “الرحلة من غرب أو شرق إفريقيا والقرن الإفريقي إلى ليبيا ونقاط انطلاق على الساحل، تظلّ من أخطر الرحلات في العالم”، كون أغلبية المهاجرين يواجهون خطر الموت وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
