أعلن مكتب “اتحاد الإعلام الحر” في مدينة قامشلي بشمال شرق سوريا، استحداثَ وحدةٍ تهتم بحماية الصحفيين والصحفيات، للحفاظ على سلامتهم خلال تأديتهم لعملهم، على كامل الجغرافيا السورية
في خِضم الأحداث الدائرة على الساحة السورية، وما تواجهه الصحافة من مخاطرَ تهدد نقل الحقيقة من عدة جهات، بات من الضروري إيجاد حلٍّ يمثل جدارَ الحماية للصحفيين والصحفيات على الساحة السورية، لحمايتهم والحفاظ على سلامتهم في مناطق الصراع.
وفي مواجهة هذه التهديدات والمخاطر، أعلن اتحاد الإعلام الحر في مدينة قامشلي، شمال شرق سوريا خلال مؤتمرٍ صحفي، استحداثَ وحدةٍ تهتم بحماية الصحفيين والصحفيات، للحفاظ على سلامتهم خلال تأديتهم لعملهم على كامل الجغرافيا السورية، وأسمتها “وحدة الاستشارات الأمنية وإدارة المخاطر”.
المؤتمر الصحفي شكّل نقطة انطلاقِ عملِ الوحدة المستحدثة، المؤلفة من أعضاءٍ ونواب ومستشارين ومختصين بهذا الشأن، بينهم إقليميون ودوليون، لتقديم الإرشادات والتوجيهات بهدف حماية الصحفيين، من الاستهداف أو الخطف أو الإصابة أو الموت خلال عملهم، أينما كانوا على الساحة السورية.ومن تلك المخاطر التي شهدتها الساحة السورية بحق الصحفيين ومهنتهم، ما يرتكبه الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بحق الصحفيين في شمال شرق سوريا، من استهدافاتٍ مباشرة وتهديداتٍ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في محاولةٍ من أنقرة وفصائلها، لإخفاء الجرائم التي ترتكبها بحق المدنيين وسبل عيشهم.
