في ظل ما تشهده سوريا من فوضى أمنية متواصلة وتكتّم إعلاميٍّ واضح لعدد القتلى المتزايد، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل تسعة أشخاص إثر عملية أمنية نفّذتها أجهزة أمن تابعة للإدارة السورية المؤقتة وجريمتي قتل.
المرصد السوري أفاد بمقتل أربعة أشخاص جراء تصاعد التوتر الأمني الحاصل في حي الدعتور بمدينة اللاذقية على الساحل السوري، حيث شنّت قوات الأمن عملية أمنية في الحي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص واعتقال عددٍ من سكان الحي ومطلوبين.
هذا التطور يأتي بعدما استقدمت وزارة الدفاع في الإدارة المؤقتة تعزيزاتٍ عسكرية شملت عربات مزوّدة بأسلحة رشّاشة وعناصر إلى محيط الحي وإغلاق الطرق المؤدية إليه، على خلفية التوتر الأمني الذي يشهده الحي منذ عدة أيام.
وفي وقتٍ سابق، قُتل عنصرا أمن في الحي ذاته ولحق ذلك حملة أمنية واسعة في اللاذقية وسط اتهامات وجّهتها الإدارة المؤقتة لمجموعات مسلحة من بقايا النظام السابق بالوقوف وراء مقتل العنصرين.
حصيلة القتلى شملت أيضاً ريف محافظة دمشق، حيث قُتل شخصان على يد مسلحين مجهولين عند مدخل قرية عين التينة التابعة لمدينة القطيفة، دون ورود معلوماتٍ إضافية حول ملابسات الجريمة.
وفي جريمة مشابهة، قٌتـل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بينهم طفل إثر استهدافهم برصاص مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين التابعة لمحافظة درعا جنوبي البلاد، في حين أشار المرصد السوري إلى أن القتلى كانوا يعملون لصالح شعبة المخابرات العسكرية التابعة للنظام السابق دون الكشف عن مزيدٍ من التفاصيل.
إحصائيات المنظمة الحقوقية تتحدث عن مقتل نحو ثلاثمئة وخمسين شخصاً منذ مطلع العام الجاري، نتيجة سلوكيات انتقامية وتصفيات، فضلاً عن العشرات ممن قُتلوا في جرائم جنائية وضحايا أعيرة نارية طائشة.
