بعد توعد إيران وحزب الله اللبناني بالرد على مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والقائد العسكري البارز في حزب الله فؤاد شُكر قرب بيروت، تتوالى الضرباتُ الإسرائيلية على المنطقة دونما هوادة آخرَها استهدافُ غارةٍ إسرائيلية جديدة جنوب لبنان.
الغارةُ الإسرائيلية بحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، استهدفت مبنىً سكنياً في مدينة النبطية جنوبي البلاد، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة خمسة آخرين أغلبُهم من الجنسية السورية.
من جانبه، قال الجيشُ الإسرائيلي، إن الضربةَ الجوية استهدفت مستودعَ أسلحة يستخدمُه عناصرُ “حزب الله” اللبناني، وذلك بعد ساعات من إعلان تل أبيب شن سلسة من الغارات استهدفت بلدة عيترون جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل شخص، نعاه حزب الله بصفته أحد عناصره.
الأمم المتحدة: أكثر من 110 آلاف شخص نزحوا من جنوب لبنان منذ أكتوبر
إلى ذلك، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن أكثرَ من مئة وعشرة آلاف شخص نزحوا من جنوب لبنان منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي مع استمرار تبادل إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، مشيراً إلى أن مئةً وخمسين ألفَ شخص ما زالوا في المناطق الحدودية جنوبي لبنان.
وأكد المكتبُ أن ثلاثة وعشرين في المئة من اللبنانيين يعانون الآن من انعدام الأمن الغذائي، بعد أن كانت نسبتُهم تسعةَ عشرَ في المئة في آذار/ مارس ألفين وأربعة وعشرين، مشدداً أنهم يعملون مع شركائهم في الأمم المتحدة لتكثيف جهود الإغاثة وسط حاجة ماسّة إلى تمويل إضافي.
