تطور عسكري جديد تشهده الضفة الغربية وهذه المرة في مدينة جنين، حيث بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية قد تستمر لأشهر، وأسفرت حتى ساعة إعداد هذا الخبر عن مقتل عشرة فلسطينيين وإصابة العشرات.
وزارة الصحة الفلسطينية قالت في بيان إن العملية العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة أكثر من خمسة وثلاثين آخرين في مدينة جنين، وسط مخاوف من توسع العملية وإيقاع خسائر أكبر بصفوف المدنيين.
إلى ذلك، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العملية العسكرية في الضفة الغربية بأنها هجوم جديد ضد الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في كل من غزة ولبنان وسوريا واليمن، وقال إنها تهدف لضرب ما وصفه بالنفوذ الإيراني في المنطقة، فيما أشار وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أنّ هدف العملية حماية المستوطنين.
وفي وقت سابق من مساء الاثنين نفذ عدد من الإسرائيليين هجمات على فلسطينيين ما تسبب بتدمير سيارات وإحراق ممتلكات بالقرب من قرية الفندق، في منطقة قُتل فيها ثلاثة إسرائيليين في وقت سابق من هذا الشهر.
هذا ونددت السلطة الفلسطينية بهجوم المستوطنين في قرية الفندق وكذلك بالظهور المفاجئ للعديد من الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، في وقت طالب مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإدارة الأمريكية الجديدة بالتدخل لوقف الجرائم والسياسات الاسرائيلية وفق وصفه.
هذا وأطلقت إسرائيل عمليتها العسكرية في الضفة الغربية بعد يومين فقط من بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع عقوبات عن إسرائيليين متهمين بارتكاب أعمال عنف في قرى فلسطينية.
