ليست هناك فرص كثيرة للنجاة تحت نيران الحرب في قطاع غزة، فمن أخطأته قذيفة فإنه سيكون من حصة غيرها، هكذا حال الفلسطينيين هناك، حيث أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن طائرة مسيّرة للجيش الإسرائيلي استهدفت خيمة نازحين تؤوي عائلة بمنطقة الأمل غرب خان يونس، ما أدى لمقتل العائلة المكونة من زوج وزوجته وطفليهما.
الوكالة أضافت أن غارة أخرى نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية على خيمة نازحين في منطقة المواصي شمال خان يونس، ما أدى إلى مقتل أب وزوجته وطفليهما كذلك.
وفي جنوب القطاع أيضاً أشارت الوكالة إلى مقتل فتى في قصف خيمة قرب منطقة بئر 19 جنوب خان يونس، ومقتل آخر في استهداف طائرة مسيرة دراجة هوائية قرب أطباء بلا حدود بمواصي القرارة شمال غربي خان يونس.
ووفق المصادر، فقد قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من آليات الجيش الإسرائيلي.
وزارة الصحة في غزة تعلن مقتل 19 شخصا خلال 24 ساعة
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة الأحد وصول تسعة عشر قتيلا وواحد وثمانين مصابا إلى مستشفيات القطاع خلال أربع وعشرين ساعة إثر القصف الإسرائيلي المتواصل على عدة مناطق في القطاع.
الوزارة أشارت في بيان إلى أن حصيلة الضحايا منذ استئناف الهجمات الإسرائيلية في الثامن عشر من آذار/ مارس 2025 قد بلغت ألفين وسبعمئة وعشرين قتيلا و سبعة آلاف وخمسمئة وثلاثة عشر مصاباً.
وأضاف البيان الإحصائي أن حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 قد بلغت اثنين وخمسين ألفا وثمانمئة وتسعة وعشرين قتيلاً ونحو مئة وعشرين ألف مصاب.
الجيش الإسرائيلي يستدعي آلاف الجنود لهجوم ضخم على قطاع غزة
في تطور ملفت للحرب في القطاع، بدأ الجيش الإسرائيلي استدعاء الآلاف من قوات الاحتياط، وسط مؤشرات على تصعيد بري وجوي وبحري غير مسبوق منذ أشهر.
إذاعة الجيش الإسرائيلي أفادت الأحد، بتجنيد خمسة ألوية احتياط في إطار الاستعدادات الجارية لتوسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، قال موقع “والا” الإسرائيلي إنها ستشمل هجمات برية وبحرية وجوية متوقعا أن تكون الأعنف منذ أشهر.
