فاجعةٌ مستشفى “ابن الخطيب” تتكرر في العراق، حيث أفادت مصادر طبية بوفاة أكثر من خمسين شخصاً، وإصابة ما يقارب سبعين آخرين، جراء حريق مماثل شب بمستشفى “الإمام الحسين التعليمي” لمرضى كورونا بمدينة الناصرية في محافظة ذي قار جنوب البلاد، ناجم على الأرجح عن انفجار أسطوانات الأوكسجين التي يستخدمها المرضى.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”DvgxbP6W8fQ”]
وعلى هول الفاجعة عقد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اجتماعاً طارئاً مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية للوقوف على أسباب المأساة وتداعياتها.

الاجتماع أسفر عن إقالة الكاظمي لمدير صحة ذي قار ومديري مستشفى الحسين ومدير الدفاع المدني في المحافظة، وإعلان الحداد على ضحايا الحادث وإخضاع مسؤولين للتحقيق.دوره، قال الرئيس العراقي برهم صالح، إن حريق مستشفى الحسين بمحافظة ذي قار، هو نتاج الفساد المستحكم وسوء الإدارة، مشدداً على ضرورة التحقيق والمحاسبة العسيرة للمقصرين، بالإضافة إلى مراجعة صارمة لأداء المؤسسات وحماية المواطنين العراقيين.

وأمام هذه المأساة، تظاهر العشرات من المدنيين ومن ذوي ضحايا الحريق، احتجاجاً على الحادثة التي تسببت بمقتل وإصابة العشرات.
وردد المتظاهرين شعارات تندد بالأحزاب السياسية الحاكمة، وحملوا القادة السياسيين مسؤولية الأوضاع السيئة التي يعيشها المواطن العراقي.
