65
قتل مدني وأصيب آخر من مدينة طفس، برصاص مسلحين مجهولين، قرب بلدة تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا جنوب سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبلغت حصيلة الاستهدافات في درعا منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري، مئة وخمسة، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، أسفرت عن مقتل ستة وثمانين شخصاً، بينهم ستة وأربعون مدنياً.
ويأتي ذلك، استمرارًا للانفلات الأمني في درعا، حيث تسيطر الاغتيالات على المشهد في المحافظة الجنوبية بسوريا، والتي تسجل أغلبها ضد مجهولين ويكون معظم المستهدفين عناصر سابقين في الفصائل المسلحة وممن خضعوا لاتفاقيات ما تعرف بـ “التسوية”.
