أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل شخص وابنه على يد مسلحين مجهولين بريف العاصمة دمشق، فيما قتل شخصان وأصيب اثنان آخران برصاص مجهولين، بعمليات منفصلة بريف درعا جنوبي البلاد.
تشهد مناطق الداخل السوري حالة من الفوضى والفلتان الأمني، وعمليات انتقامية وتصفية منذ مطلع العام الحالي، أسفرت عن مقتل ثلاثمئة وستة أشخاص، بحسب ما وثقت مصادر حقوقية.
وفي أحدث تلك التصفيات ما شهدته منطقة التل بريف دمشق حيث اعترضت مجموعة مسلحة على أحد الطرق الفرعية طريق عائلة واختطفت رجل وابنه، ليتم العثور على جثتيهما بعد ساعات من اختطافهما، وقد أعدما ميدانياً، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي سياق الفوضى والفلتان الأمني، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر، شاباً على طريق الهوية في منطقة اللجاة بريف درعا، ما أسفر عن مقتله على الفور، فيما عُثر على جثة شخص في منطقة الزملة بريف المحافظة الجنوبي، كما أصيب شابان بجروح متفاوتة إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين بمدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي.
وفي حي الشيخ سعيد بمدينة حلب شمالي سوريا، أقدمت مجموعة مسلحة على إعدام أب مع اثنين من أبنائه بالرصاص، وذلك بالتزامن مع إطلاق مجموعات مسلحة النار في الهواء أثناء مرورها بحواجز أمنية، بالإضافة لتحطيم ممتلكات المدنيين، في ذات الحي.
أما في ريف حماة عُثر على جثتي شخصين يعملان في تجارة الكمون في قرية تل مسكين، بالإضافة لإصابة شخصين برصاص مجهولين، على طريق جبلة – اللاذقية.
