في ظل تصاعد التوترات على الحدود بين روسيا وأوكرانيا، تواصل الطائرات المسيّرة الأوكرانية تنفيذ هجماتٍ عابرة للحدود على مناطقَ داخل روسيا في الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثرَ من عامين.
وشهدت مناطقُ روسية متفرقة، من بينها كورسك وفولغوغراد، خلال الأيام الماضية سلسلةَ ضرباتٍ بطائراتٍ مسيرة استهدفت مواقعَ مدنيةً وبنىً تحتية، من بينها منشآتٌ للطاقة وشبكاتٌ للسكك الحديدية.
حاكم منطقة كورسك الروسية “ألكسندر خينشتين” قال في منشور عبر تطبيق تيليغرام إنّ هجوماً بطائرة مسيرة أوكرانية أدى إلى مقتل شخص في المِنطقة الواقعة على الحدود.
خينشتين أوضح أنّ الهجوم وقع في قرية أوبيستا التي تبعد خمسة كيلومترات فقط عن الحدود مع أوكرانيا، مضيفاً أنّ الطائرةَ قصفت هدفاً بالقرب من نادي القرية.
حاكم فولغوغراد الروسية يعلن تعطل إمدادات الكهرباء للسكك الحديدية بالمنطقة
وفي تطور متزامن أعلنت إدارة منطقة فولغوغراد في جنوب روسيا تعطل إمدادات الكهرباء للسكك الحديدية في المِنطقة بهجوم جوي نفذته كييف، مشيرةً إلى أنّ الحطام المتساقط من الطائرات التي جرى تدميرها عطل إمداداتِ الكهرباء، دون ذكر تفاصيلَ عن سقوطِ خسائرَ بشرية.
من جانبها قالت وزارة الدفاع الروسية على تيليغرام إنّ وحداتِ الدفاع الجوي دمّرت تسع طائراتٍ مسيّرة أوكرانية فوق مِنطقة فولغوغراد، مضيفة أنها أسقطت ما مجموعه تسع وتسعون طائرة مسيرة خلال الليل فوق اثنتي عشرةَ مِنطقة روسية وشبه جزيرة القرم والبحر الأسود.
كما أعلنت هيئة الطيران المدني الروسية أنها علّقتِ الرحلاتِ الجويةَ في مطار مدينة فولغوغراد، التي تُعَدُّ المركزَ الإداري لمِنطقة فولغوغراد الكبرى.
وتبقى الهجماتُ بالطائرات المسيّرة واحدةً من أبرز مظاهرِ التصعيد في الحرب الروسية الأوكرانية كونها عابرةً للحدود، وقد تستهدف مناطقَ سكنيةً وبنىً تحتيةً وتساهم في تأجيج التوتر بين البلدين المتحاربين.
