137
قتل شخص برصاص مسلحين مجهولين في ريف درعا جنوبي سوريا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالعثور على جثة الشاب الذي ينحدر من بلدة محجة، على الطريق الواصل بين بلدتي محجة وتبنة بريف درعا الشمالي، مشيراً إلى أنه عمل سابقاً في جهاز الشرطة بمحافظة اللاذقية خلال فترة سيطرة النظام السابق.
ويأتي ذلك في ظل استمرار عمليات التصفية الانتقامية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة الانتقالية، في ظل غياب قوانين رادعة ومحاسبة المتورطين.
وبلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية منذ مطلع العام الجاري في محافظات سورية متفرقة ألف واثنين وعشرين شخصاً، بينهم نساء وأطفال، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
