مع استمرار حالات الفوضى والفلتان الأمني، وتصاعد أعمال العنف في معظم المناطق التي تسيطر عليها قوات الحكومة السورية الانتقالية، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حادثتي إطلاق نار واستخدام أسلحة، أسفرتا عن وقوع قتلى وجرحى مدنيين، ونشرتا حالة من الذعر بين الأهالي.
مصادرُ في المرصد الحقوقي أكدت وقوع حادثة إطلاق نار مباشر تعرض لها شخصان، في منطقة “باب الجابية-زقاق الدراويش” المأهولة بالسكان في العاصمة السورية دمشق؛ مما أدى إلى مقتل أحدهما على الفور، فيما أُصيب الآخر بجروح بليغة نُقل على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج.
المصادرُ أوضحت أنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى أنَّ الجريمة جاءت على خلفية ثأرٍ شخصي، في حين لا تزال الجهاتُ المختصة تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة بشكلٍ كامل.
في السياق ذاته، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طريق “جرابلس – منبج” في ريف محافظة حلب شهد حادثة عنف أدت لفقدان شخص حياته وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، إثر مشاجرة تطورت إلى إطلاق نار، دون معلومات مؤكدة عن أسباب الحادثة.
وبحسب توثيقات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الحوادث الأمنية وانتشار السلاح، والجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، وحوادث العنف الفردي والمشاجرات المسلحة التي حدثت في مختلف المناطق السورية، منذ مطلع كانون الثاني/يناير من العام الحالي، مئة وأربعاً وستين حادثة قتل، وسط غياب أي حلول تمنع وقوع مثل هذه الحوادث.
