رغم الدعوات الدولية لإسرائيل للتهدئة وخفض التصعيد والتوقف عن الممارسات التي قد تقود إلى انفجار الأوضاع بالضفة الغربية، يواصل الجيش الإسرائيلي اقتحاماته لقرىً وبلداتٍ بالضفة، ويشتبك مع شبّانٍ فلسطينيين ما يسفر غالباً عن سقوط ضحايا.
وكالة الأنباء الفلسطينية، أفادت بمقتل شابين فلسطينيين وإصابة واعتقال آخرين خلال مواجهاتٍ مع الجيش الإسرائيلي، بعد تنفيذ الأخير اقتحاماً لمخيم جنين بالضفة الغربية.
وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلت عن مصادرَ أمنية فلسطينية، أنّ القوات الإسرائيلية نفّذت صباح الخميس اقتحاماً واسعاً لمخيم جنين ونشرت القناصة فوق أسطح المنازل، أعقبت ذلك مواجهاتٌ مع شبانٍ فلسطينيين تخللها إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين.
وبحسب الوكالة الفلسطينية، فإنّ القوات الإسرائيلية قطعت التيار الكهربائي عن المخيم، ومنعت طواقم الإسعاف والصحافيين من الدخول إليه وسط توتراتٍ أمنيةٍ شديدة تشهدها المنطقة.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، أفادت الأربعاء أنّ الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص على شاب فلسطيني في مخيم جنين ما أدى لمقتله على الفور، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل فلسطينياً بالرصاص حاول طعنَ جنودٍ إسرائيليين في الضفة الغربية، ونشر لقطاتٍ مصوّرة، قال إنّها للهجوم يظهر فيها رجلٌ يخرج من سيارةٍ في محطة حافلاتٍ ويلوّح على ما يبدو بشيء ما قبل أن يطلق الجنود الرصاص عليه.
يأتي ذلك، في وقت هدّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، باقتحام باحات المسجد الأقصى مجدداً، وذلك غداة الاجتماع الذي أجراه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع العاهل الأردني عبد الله الثاني بعمان، وشدد فيه الأخير على ضرورة “احترام” إسرائيل للوضع في الأقصى.
