186
قُتل شابٌّ مدني من أبناء قرية لفتايا بريف حمص وسط سوريا، إثر تعرضه للضرب المبرّح من قبل مسلحين يُعتقد أنهم تابعون للقوات الحكومية، ما أدى إلى تهشُّم جمجمته ووفاته على الفور.
ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الجريمة وقعت بدوافع طائفية بحتة، رغم أن الضحية لم يكن منخرطًا في أي نشاطاتٍ مرتبطة بالنظام السوري السابق، سواءً كانت سياسية أو عسكرية.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية وعمليات التصفية منذ مطلع العام الجاري إلى ألف وسبعة وعشرين شخصًا في مناطق متفرقة من سوريا، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
