خمسة وثلاثون قتيلاً هي حصيلة آخر المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، بحسب مصادر طبية.
موقع “سودان تربيون” نقل عن مصادر طبية، بأن خمسة وثلاثين مدنياً قتلوا بينهم متطوعون في حي تمباسي بمدينة الفاشر، جراء القصف المدفعي الذي نفّذته قوات الدعم السريع على أحياء مختلفة بالمدينة.
المصادر الطبية أكدت تفاقم الوضع الصحي بعد خروج مستشفى الفاشر الجنوبي عن الخدمة وافتقار مركز “سيد الشهداء” الطبي للخدمات الأساسية، حيث تتم معالجة الكثير من الجرحى في المنازل.
إلى جانب ذلك، أوضحت منظمة ضحايا دارفور، أن ثمانية متطوعين في أحد المطابخ الخيرية بحي تمباسي قُتلوا، بعد سقوط قذيفة على الحي جراء الاشتباكات العنيفة والقصف المتبادل بين الجيش والدعم السريع في الأجزاء الشمالية والجنوبية والشرقية من مدينة الفاشر.
في غضون ذلك، أدان حزب الأمة القومي، في بيان، اعتقال الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش السوداني بولاية النيل الأبيض، أمين التنظيم بالحزب بمحلية الرهد، محمود جراد، دون إبداء أي أسباب، رافضاً في بيانه استمرار عمليات الاعتقال بحق الناشطين والسياسيين والمدنيين.
الأمم المتحدة تدرج الجيش والدعم السريع في القائمة السوداء لإلحاق الأذى بالأطفال
يأتي هذا في وقت أدرجت فيه الأمم المتحدة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في قائمتها السوداء المتعلقة بانتهاك حقوق الأطفال في النزاعات والحروب.
وذكرت وكالة فرانس برس، أن التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أظهر زيادةً بنسبة أربعمئة وثمانين 480 في المئة في عدد الانتهاكات الخطرة ضد الأطفال بالسودان بين العامين 2022 و2023، ومن المقرر أن يُنشر التقرير رسمياً يوم الخميس، بحسب الوكالة.
