أفاد قادة لجنةِ العمل الشعبي المشترك المحظورةِ في باكستان, بمقتل أكثرَ من ثلاثين شخصًا بإقليم كشمير, إثر احتجاجاتٍ تطوّرت لاحقًا إلى اشتباكاتٍ مع قوات الأمن قبيلَ الجولة الثانية من الانتخابات.
وفاز الحزبُ الحاكمُ الرئيسُ في باكستان، حزبُ الرابطةِ الإسلامية الباكستانية – جناحُ نواز شريف، بتسعةِ مقاعدَ من أصلِ ثلاثةَ عشرَ, جرى التنافسُ عليها في أقاليم ميربور وكوتلي وبهيمبر.
وكانتِ الحكومةُ الإقليمية قد حظّرتْ في حَزِيران/ يونيو, حركةَ الاحتجاج الرئيسةَ في المِنطقة، وهي لجنةُ العمل الشعبي المشترك؛ ممّا أدّى إلى اندلاع احتجاجاتٍ أسقطت قتلى، الشهرَ الماضي.
كما تعطّلتِ الخِدْماتُ المصرفيةُ والطرقُ وخِدْماتُ الإنترنت إلى حدٍّ كبيرٍ منذُئذٍ؛ ممّا أعاق تدفّقَ المعلومات، وهو ما لم يُتِحِ التحققَ بنحوٍ مستقلٍّ من الرقم الذي أوردتْه لجنةُ العملِ الشعبي المشترك، الذي يفيد بسقوط أكثرَ من ثلاثين قتيلاً في الاشتباكات التي دارت حول راوالاكوت.
