يتواصل التصعيد العسكري في قطاع غزة للشهر الرابع توالياً دون أي بوادر لوقف قريب للأعمال العسكرية التي أودت حتى الآن بحياة أكثر من أربعة وعشرين ألفاً وثلاثمئة شخص وإصابة نحو ستين ألفاً آخرين، وأدت لدمار كبير في البنية التحتية للقطاع المحاصر.
وسائل إعلام فلسطينية، أفادت بمقتل أكثر من عشرين شخصاً وإصابة العشرات، جراء قصف إسرائيلي عنيف استهدف مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة، اللتين أصبحتا هدفاً أساسياً للقصف الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة.
وبحسب وسائل الإعلام الفلسطينية، فقد شنت طائرات حربية إسرائيلية غاراتٍ مكثفةً غربي مدينة خان يونس، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عشر شخصاً وإصابة آخرين، بالتزامن مع مقتل ثمانية أشخاص بينهم طفلان وأصيب العشرات، بغارات على منازلَ سكنيةٍ وسط مدينة رفح.
كما استهدف الجيش الإسرائيلي بحسب وسائل الإعلام الفلسطينية، محيط مستشفيي ناصر والأمل في مدينة خان يونس اللذين يأويان إلى جانب المرضى والجرحى نازحين من مناطق أخرى، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي على مدينة جباليا شمالي القطاع، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل.
يأتي ذلك، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس والجيش الإسرائيلي على عدة محاور في مدينة خان يونس، في ظل محاولات تقدم ينفّذها الجيش الإسرائيلي للسيطرة على وسط المدينة.
هذا، وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء، مقتل اثنين من جنوده وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة خلال معارك قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد قتلاه إلى مئة وخمسة وتسعين منذ بدء الهجوم البري في القطاع، وخمسمئة وخمسة وعشرين منذ بداية الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
