84
أفادت تقارير إعلامية بمقتل أكثر من أحد عشر شخصاً من الأزواد غالبيتهم من الأطفال قرب منطقة حدودية مع الجزائر إثر ضربات جوية بواسطة الطيران المسير التابع للجيش المالي.
ومن جانبه، أعلن الجيش المالي، في بيان، أنه استهدف مواقع بواسطة الطيران المسير في شمال البلاد قرب الحدود الجزائرية، أسفر عن مقتل نحو عشرين مسلحاً.
هذا وعاد الجيش المالي إلى التصعيد ضد الأزواد على الحدود الجزائرية بعد نحو شهر من ضربة تلقاها من الأخيرة أدت إلى مقتل عدد من جنوده وعناصر من فاغنر الروسية.
وبحسب مراقبين، فإن التصعيد على الحدود من شأنه أن يضاعف من إحراج الجزائر ويظهر تراجع دورها الدبلوماسي كون التصعيد في مالي مدعوم من روسيا والنظام التركي.
