تصعيد دموي جديد تقوده قوات الدعم السريع ضد الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مدينة الفاشر، وفق ما أعلنته مصادر إعلام سودانية حيث أكدت مقتل أكثر من عشرة مدنيين وإصابة آخرين إثر هجوم شنته تلك القوات على المدينة.
المصادر الإعلامية أكدت أن الهجوم استهدف مخيم أبو الشوك، وحي الدرجة أولى، ومركز دار الأرقم لإيواء النازحين، إلى جانب مواقع للجيش السوداني ومناطق واسعة غربي الفاشر.
في غضون ذلك حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تدهور الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور، معبراً عن صدمته لما وصفه بـ”التجاهل المتعمد لحياة المدنيين” جراء استمرار الهجمات على الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، بما في ذلك مخيمات النازحين والمستشفيات والمساجد.
وتعكس هذه الأحداث وفقا لمراقبين عن الانهيار المتسارع في الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور، وسط دعوات متزايدة من منظمات حقوقية وإنسانية للمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.
