بعد جلسة مناقشات أولى عُقدت أمسِ الخميس وُصفت بالبناءة، تُستَأنف الجمعةَ أيضاً في الدوحة جلسةٌ ثانية تضم الوسطاء الدوليين فضلًا عن الوفد الإسرائيلي وبغياب وفد حماس، من أجل استكمال البحث في بعض النقاط العالقة من أجل التوصل إلى اتفاق وقف النار في قطاع غزة.
وسائلُ إعلامٍ مصرية، نقلت عن مصادرَ وصفتها بالمطلعة أن جهودَ الوسطاء مستمرة، وهم عازمون على المضي قدماً في مساعيهم وصولاً إلى وقف لإطلاق النار في القطاع وتبادل السجناء والمحتجزين بين حماس وإسرائيل، ودخول أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
موقع “أكسيوس” الأمريكي نقل بدوره عن مسؤولين أمريكيين قولَهم إن بعض التقدم تحقق في اليوم الأول للمحادثات، فيما قال مسؤولٌ آخرُ إن الوسطاء اختتموا يوماً بنّاء من المحادثات بشأن غزة.
كما أكد مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي الخميس، أن محادثاتِ التهدئة، أحرزت تقدماً وتم سدُّ بعضِ الثغرات، مضيفاً أن الخلافاتِ المتبقيةَ “قابلة للحل” وفق وصفه، فيما أشارت وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية إلى أن المسؤولين في تل أبيب ينظرون إلى جولة المفاوضات الجديدة على أنها تمثل “الفرصةَ الأخيرة” للتوصل إلى اتفاق.
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران في بيان إن المحادثاتِ يجب أن تتحرك نحو تنفيذِ اتفاقٍ إطاري تم الاتفاقُ عليه سابقاً، وتحقيقِ وقفٍ كامل لإطلاق النار، وانسحابِ القوات الإسرائيلية، وعودةِ النازحين الفلسطينيين، وصفقةٍ لتبادل المحتجزين.
وعُقدت الجولة الأولى من المحادثات في الدوحة، يومَ الخميس بحضور مسؤولين من إسرائيل وأمريكا ومصر وقطر، وغياب وفد حركة حماس، الذين يعتزم الوسطاءُ التشاورَ معه بعد انتهاء الاجتماعات.
