تشهد أسواق مدينة الرقة شمالي سوريا، تحضيرات واستعدادات من قبل الأهالي لاستقبالِ عيد الفطر السعيد، وسط حالة من الفرح والابتهاج بين السكان في المدينة، والذين ناشدوا جميع اللاجئين السوريين في دول اللجوء للعودة إلى بلادهم…
مع اقتراب نهاية شهر رمضان، تشهد أسواق مدينة الرقة في شمال سوريا حركة نشطة واستعدادات مكثفة لاستقبال عيد الفطر السعيد، الذي يحمل طابعاً خاصاً هذا العام، كونه الأول بعد سقوط النظام السوري السابق
وعلى الرغم من ارتفاع بعض الأسعار إلا أن سكان المدينة يعيشون أجواءً من الفرح والتفاؤل ، حيث تطغى فرحة العيد والحرية على أي تحديات أخرى، سيما بعد سنوات الأزمة التي امتدت لأكثر من أربعة عشر عاماً.
وبجانب تفاؤل الأهالي بعودة الأفراح والأعياد إلى البلاد، فإنهم يحرصون على التمسك بعاداتهم وتقاليدهم المتوارثة، من التسوق وتحضير أشهى الأطباق، إلى تبادل التهاني والزيارات العائلية، وسط أمنيات باستمرار الأمن والاستقرار في المنطقة.
ولأن العيد يكتمل باجتماع العائلة والزيارات المتبادلة بين الأصدقاء والأقارب، وجه سكان الرقة دعوة لأبنائهم المغتربين في الخارج للعودة إلى وطنهم والمساهمة في إعادة بنائه، مؤكدين أن سوريا بحاجة إلى أبنائها أكثر من أي وقت مضى.
هذا وتعمّ أجواء البهجة والأسواق المزدهرة معظم مناطق شمال وشرق سوريا، حيث يتطلع الأهالي إلى مستقبل أكثر إشراقاً، بعيداً عن تداعيات الأزمة التي عصفت بالبلاد خلال السنوات الماضية.
