من الشمال للجنوب إلى الشرق والغرب، لا تتوقف المظاهرات الشعبية في عموم المدن الإيرانية والتي لا يزال يسقط فيها مزيدٌ من الضحايا المدنيين برصاص قوات الأمن والتي ما انفكّت تستخدم العنف بحق المتظاهرين.
منظمة “هنكاو” لحقوق الإنسان في إيران ومقرها في العاصمة النرويجية أوسلو، أفادت أن ثلاثة متظاهرين فقدوا حياتهم برصاص قوات الأمن الإيرانية في كلٍّ من سنندج وكامياران بمحافظة كردستان غربي البلاد.
وفي إطار الاحتجاجات المتواصلة التي تجتاح البلاد، شهدت مدن وبلدات، سنندج وبوشهر والأهواز وبندر عباس وكرج وتبريز وشهركرد وزنجان وبابل، وغيرها تظاهراتٍ ليليةً حاشدة، تنديداً بالقمع المستخدم من قبل قوات الأمن، في حين شهدت مدينة مشهد شمال شرقي البلاد تظاهرةً حاشدةً هتف فيها المحتجون بإسقاط الحكومة الإيرانية.
إلى ذلك، انتفضت عشرة أحياءٍ في العاصمة طهران، حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل العديد من الفيديوهات التي أظهرت استخدام قوات الأمن العنف المفرط بحق المحتجين واعتقال العديد منهم.
وكانت مقاطعُ فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قد أظهرت إضراباتٍ وتجمعاتٍ في مناطقَ مختلفةٍ من البلاد، وأوضحت لقطاتٌ نشرها حساب “تصوير ألف وخمسمئة” على تويتر، متاجرَ مغلقةً في سوق طهران، مع تجمعِ حشدٍ من الناس يرددون شعاراتٍ مناهضة للسلطات الإيرانية.
هذا ولم تُسجّل التحركات الاحتجاجية التي تشهدها إيران تراجعًا رغم استخدام قوات الأمن القوة المفرطة التي أودت بحياة ثلاثمئة وستة وعشرين شخصًا، إضافةً لاعتقال الآلاف بحسب منظماتٍ حقوقيّة.
