بمناسبة اليوم العالمي لمقاومة كوباني، الذي يصادف الأولَ من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، قال قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، إن التضامنَ العالمي ودعمَ التحالف الدولي لقواتهم في معركة كوباني، يُعدُّ رمزًا لوحدة الإنسانية في مواجهة الظلام والتطرُّف.
وفي منشورٍ على منصة إكس، أكد عبدي أن التضحياتِ التي قدّمها مقاتلوهم وأبناءُ مدينة كوباني، جاءت دفاعاً على المدينة وعن الإنسانية جمعاء، مشيراً إلى أن التضامنَ مَكّنَ قواتهم من كسرِ التنظيم الإرهابي في المدينة، والانطلاق نحو إنهاءِ خِلافته المزعومة، وبناء مستقبلٍ أفضلَ للسوريين جميعاً.
مسد: مقاومة كوباني تجسد إرادة السوريين في بناء وطن يتسع للجميع.
وفي سياقٍ متصل، قال مجلس سوريا الديمقراطية عبر بيان، إن مقاومةَ كوباني لم تكن دفاعاً عن الجغرافيا فحسب، بل كانت أيضاً دفاعاً عن قيمٍ إنسانيةٍ ومشروعٍ وطني.
البيان أشار إلى أن مدينة كوباني، كتبت فصلاً جديداً في تاريخ الحرية والكرامة، مستذكراً ما وصفها بـ ملحمة الصمود، التي خاضها أبناءُ المدينة عامَ ألفين وأربعة عشر ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
مسد أضافَ في بيانه أن انتصار مدينة كوباني، شكّل لحظةً مِفصَليةً في مسار الحرب ضد الإرهاب، مؤكداً أن المعركةَ كانت دفاعاً عن مشروعٍ وطني ديمقراطي، يجسّد إرادةَ السوريين في بناء وطنٍ يتّسع لجميع أبنائه.
وأشار مسد إلى أنه في الوقت الذي ما تزال فيه التحدياتُ الأمنية والسياسية قائمةً في سوريا، فإن خطرَ الإرهاب لا يزال قائماً، مشدداً على أهميةِ الدورِ الذي تضطلع به مناطقُ شمالِ وشرق سوريا في حماية الاستقرار.
