حمَلاتٌ شعبيةٌ وسياسيةٌ واسعة تشهدها مدنٌ يمنيةٌ متفرِّقة, تطالبُ حزبَ الإصلاح بإعادةِ مواردِ الدولة إلى خزائنِها، وتسليمِ جميع المطلوبين أمنياً. وذلك في ظلِّ الانقساماتِ المتزايدةِ بين مكوّناتِ الحكومةِ بعد اغتيالِ مسؤولةٍ حكوميةٍ، الأمرُ الذي أعادَ الجدَلَ حولَ دورِ الحزبِ، ومستقبلِ استقرارِ البلاد