مساعٍ عربيةٌ للدفع بالعملية السياسية في سوريا، مع تأكيدٍ على أهمية تشكيل حكومةٍ توافقية، تعود بالنفع على كلٍّ من سوريا وبلدان المنطقة، عقب سقوط النظام السوري السابق.https://youtu.be/39ZurQ8FjJk
ففي زيارةٍ رسمية إلى مصر أكد كلٌّ من الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على أهمية بدء عمليةٍ سياسيةٍ شاملة، تشترك فيها جميع الأطراف السورية من دون استثناء.
كما شدد كلٌّ من عبد الله الثاني وعبد الفتاح السيسي، على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها وأمن شعبها، وعلى أهمية دعم الدولة السورية وفقاً لبيانٍ صادرٍ عن الرئاسة المصرية.
يذكر أن كُلاً من مصر والأردن بالإضافة إلى السعودية والعراق ولبنان، وأمين عام جامعة الدول العربية، وأعضاء في لجنة الاتصال العربية المعنية بسوريا، والتي خرجت ببيانٍ بعد اجتماعٍ عُقد في مدينة العقبة الأردنية، شدد على ضرورة الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية واحترام حقوق الشعب السوري بكل مكوناته، وضمان العدالة والمساواة لجميع المواطنين.
وفي السياق بحث وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، الأوضاع في سوريا خلال اتصالاتٍ هاتفية متعاقبة، مع نظرائه من الكويت وعمان والمغرب.
وتطرّقت كلٌّ من الإمارات والكويت وعمان والمغرب، إلى تطورات الأوضاع في سوريا وإلى تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية، للحفاظ على وحدة وسيادة سوريا وسلامة شعبها، وتلبيةِ تطلعاته في الأمن والاستقرار، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الإمارات الرسمية.
