في تطوّرٍ جديدٍ على خط الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، أكد مصدرٌ مصريّ رفضَ القاهرة القاطعَ، لأيِّ محاولةٍ لتهجير الفلسطينيين من القطاع, وذلك عقِبَ إعلان تل أبيب فتحَ معبرِ رفح مع مصر.
المصدرُ المسؤول وخلال تصريحاتٍ لقناة القاهرة الإخبارية, أكد أنّ فتحَ معبر رفح الحدودي في اتجاه واحد يُعتبَرُ محاولةً لتكريس عملية تهجير الفلسطينيين, منوهاً إلى التزام بلاده بمقررات اتفاق وقف إطلاق النار بما فيها فتحُ معبر رفح في الاتجاهين لاستقبال الجرحى والمصابين.
وبدوره شدّدَ رئيسُ الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، على أنّ موقفَ القاهرة ثابتٌ في الالتزام بخطة ترامب للسلام, لافتاً إلى أنّ عملية التهجير من قطاع غزة خطٌّ أحمرُ لن تسمحَ بلاده بتجاوزه.
كما أشار رشوان إلى أنّ فتحَ المعبر لا يمكن أنْ يتمَّ إلاّ من الجانبين، وَفقَ البند الثاني عشرَ من خطة الرئيس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نافياً وجودَ أيِّ تنسيقٍ مصري مع إسرائيل لخروج الفلسطينيين من القطاع.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية فتحَ معبر رفح في الأيام المقبلة للسماح حصراً بخروج سكان غزة إلى مصر، بموجب اتفاقِ وقفِ إطلاق النار، مشيرةً إلى أنّ ذلك سيتم بالتنسيق مع القاهرة وبعثةِ الاتحاد الأوروبي التي تساهم في الإشراف على المعبر.
القناة 12 الإسرائيلية: فتح معبر رفح هو فرصة لسكان غزة للمغادرة
وكانت القناةُ الثانيةَ عشرةَ الإسرائيليةُ نقلت عن مصدرٍ إسرائيلي أنّ فتحَ معبرِ رفح، من قبل تل أبيب أمام سكان قطاع غزة، فرصةٌ للمغادرة, مشيراً إلى أنّ عدمَ استقبالهم من قبل مصر يمثل مسؤوليتَها وَفقَ تعبيرِه.
