استمرارُ أزمةِ سدِّ النهضةِ دونَ التوصّلِ إلى حلّ، جعل الدول الثلاث المعنيّة بكلِّ مؤسّساتها توجُّهُ بوصلتَها نحو تلك الأزمة، حيث جدَّد البرلمان المصري تأكيدَهُ على المحافظة على حقوقِ مصرَ المائيةِ ورفضِ المساسِ بها.
مجلس النوّاب المصري، وصف خلال جلسةٍ عامّة، الموقفَ الإثيوبيَّ بشأنِ السدّ بالمتعنِّت وغيرِ المُبرَّر، مؤكِّداً أنّ مصرَ لن تدّخر أيَّ جهدٍ في الدفاع عن حقوقِها المائيّةِ والحفاظِ عليها.
رئيس المجلس حنفي جبالي أشار خلال كلمته أمام المجلس إلى أن مصر تدافع عن حق شعبها دون اعتداء، وأن التوصّل لاتّفاقٍ عادلٍ لقضية سد النهضة يمنع انزلاق المنطقة نحو الصراع.
وارتفعت حدّة التوتّر بين إثيوبيا من جهة ومصرَ والسودانِ من جهةٍ أخرى، بعدما أعلنت أديس أبابا قبل أيّامٍ البدء بعمليّةِ الملء الثاني لبحيرة سد النهضة، ممّا أثار قلقَ بلدي المصب.
وزير الخارجية المصري يبحث مع مسؤولين أوروبيين قضية سد النهضة
وفي سياقٍ متّصل، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ في بيان، إنّ وزير الخارجية سامح شكري توجَّه في زيارةٍ على رأس وفدٍ رسميٍّ، إلى العاصمة البلجيكية بروكسل لبحثِ تطوُّرات ملفِّ سدِّ النهضة مع المسؤولِينَ الأوروبيِّين.
ومن المقرَّر أنْ يعقدَ شكري لقاءاتٍ مع وزراء خارجيّة دول الاتّحاد الأوروبي وكِبار المسؤولِين بالمفوضية الأوروبية لمناقشة أزمة السد والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
