أعلنت السلطات الفرنسية، الثلاثاء، مصرع اثني عشر مهاجراً في حادث غرق قارب قبالة سواحل فرنسا أثناء محاولتهم عبور قناة المانش للوصول إلى إنجلترا.
وأوضح خفر السواحل الفرنسي أن القارب واجه صعوبات بالقرب من “كاب غري نيه”، وكان على متنه 60 شخصاً. مضيفاً أن السفينة “مينك”، التي استأجرتها الدولة للمساعدة في عمليات الإنقاذ، استجابت على الفور بعد تحطم القارب، ولفت إلى أن عمليات البحث لا تزال جارية، وتم نقل الضحايا إلى ميناء بولون-سور-مير شمال فرنسا.
من جانبه، أشار وزير الداخلية الفرنسي المستقيل، جيرارلد دارمانان، عبر منصة “إكس”، إلى أن الحادث أسفر أيضاً عن عدد من الجرحى، مضيفاً أنه توجه إلى موقع الحادث في منطقة لو با دي كاليه شمال فرنسا، وتم تكليف فرق الإطفاء والمروحيات البحرية والزوارق العسكرية بالمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
وفي تعليق على الحادث، انتقدت شارلوت كوانتس، من جمعية “يوتوبيا 56” الفرنسية المتخصصة في دعم المهاجرين، السياسات الأمنية التي تتبعها السلطات الفرنسية على السواحل، معتبرةً أنها “غير فعالة وتؤدي إلى تكرار حوادث مؤلمة”.
ويُعد هذا الحادث الأكثر دموية منذ بداية العام، الذي شهد مصرع 25 شخصاً في حوادث مشابهة، وكشفت بيانات جديدة عن وصول 21,615 مهاجراً إلى بريطانيا عبر قناة المانش في النصف الأول من العام، مما يشكل تحدياً كبيراً للحكومة البريطانية الجديدة في محاولتها للحد من أعداد الوافدين.
