بعد جولة من المفاوضات المكثفة ما بين القاهرة والدوحة وعلى مدى ثلاثة أيام من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة، كشف مصدران أمنيان مصريان، توقف المحادثات الجارية بهذا الشأن.
المصدران اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، قالا إن سلوك المفاوضين الإسرائيليين يكشف عن خلاف داخلي وعدم توافق على شروط وقف إطلاق النار وصفقة التبادل، وأن الوفد الإسرائيلي كان يوافق على عدة نقاط، ثم يعود بتعديلات أو يطرح شروطاً جديدة تعرقل سير المفاوضات.
وبحسب المصادر فإن الوسطاء اعتبروا أن التناقضات والتأخير في الردود وإدخال شروط جديدة خلافاً لما تم الاتفاق عليه سابقاً، مؤشرات على أن الجانب الإسرائيلي ينظر إلى المحادثات على أنها إجراء شكلي يهدف إلى التأثير على الرأي العام الخارجي والداخلي.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن التقديرات تشير إلى أن مفاوضات وقف إطلاق النار ستتوقف على الأقل في المدى القريب، بعد الهجوم على منطقة المواصي، الذي أسفر عن مقتل وإصابة المئات، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع سيتوجه الأسبوع المقبل إلى قطر لمتابعة المحادثات، وأن الزيارة كانت مقررة قبل الهجوم على منطقة المواصي.
إلى ذلك، قالت حماس في بيان لها، إن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، دعا خلال اتصالات مع الوسطاء وبعض الدول الإقليمية، للتدخل والقيام بما يلزم مع الإدارة الأمريكية وغيرها لوقف التصعيد الإسرائيلي في غزة.
