مع إعلان فِرق الدفاع المدني في سوريا التحوّل من عمليات الإنقاذ إلى استخراج الجثث من تحت الأنقاض التي خلفها الزلزال المدمّر الذي ضرب البلاد، لا تزال عشرات العوائل تحت أنقاض المباني المهدمة في ناحية جنديرس بريف عفرين المحتلة شمال غربي البلاد، وَفق ما أكدت مصادر محلية.
مصاد محلية من ناحية جنديرس، أكّدت في تصريحاتٍ لوكالة هاوار السورية، أنّ عشرات الأسر لا تزال تحت الأنقاض وأنّ تسعين في المئة من الناحية بات مدمَّراً بشكلٍ كامل، وسط تأخّرٍ وتقصيرٍ كبير في جهود الإغاثة من قبل الأطراف الدولية.
المصادر أوضحت أنه وبعد الزلزال الذي ضرب الناحية، يواصل عناصر الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، سرقة ممتلكات المدنيين، مؤكدةً أن هذه الفصائل تتقاسم الشوارع فيما بينها، من أجل سرقة محتويات المنازل المدمّرة، وبيعها في الأسواق.
وبحسب المصادر، فإنّ أعداد الضحايا في الناحية جرّاء الزلزال أكبر بكثير من تلك التي تم إعلانها، نظراً لوجود المئات تحت الأنقاض، وعدم القدرة على انتشالهم لعدم توفر الفرق المدربة والآليات اللازمة لذلك.
وفي وقتٍ سابق، أعلنت فِرق الإنقاذ في ناحية جنديرس توقّف أعمال البحث عن العالقين تحت الأنقاض، زاعمةً أنه لم يتبقَّ أحدٌ تحتها إلا أن العديد من المصادر تؤكد وجود أُسرٍ كاملةٍ تحت الأنقاض، وسط انشغال الفصائل الإرهابية بالاقتتال فيما بينها على تقاسم المسروقات والمساعدات المقدمة لضحايا الزلزال.
